18 أكتوبر 2010 - 20:30

أكد وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد محمد باقر المهري أن ما يطرح الان من ترتيب زيارات الى القدس المحتلة من قبل بعض العلماء أمر مستغرب جدا وبعيد عن روح الاسلام الاصيل، وذلك ما او ضحه أكبر مرجع ديني وفقيه وزعيم إسلامي هو الامام الخميني «قدس سره» الذي أفتى بوجوب استئصال "اسرائيل" لانها تشكل الغدة السرطانية.

و وفقا لما أفاته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ  اضاف المهري في بيان اصدره الخميس ان هذه الزيارة المشؤومة من شأنها تكريس روح الانهزامية والاستسلام للعدو الاسرائيلي الظالم، وتشكل ضربة قوية للمقاومة الاسلامية البطلة، وتعتبر تضعيفا كبيرا لروح الجهاد، وتطبع مع الكيان الغاصب، ولذا نرى ان شيخ الازهر حرم هذه الزيارة وقال انه لن يدخلها إلا من بوابة فلسطين.

وتابع المهري: ان الاكثر استغرابا هو دعوة العلماء الافاضل لهذه الزيارة ولو بالتأشير الاسرائيلي المحتل، فهذه الدعوة ذل وعار وهوان على المسلمين، والزيارة تعتبر صكا ذهبيا بيد العدو الاسرائيلي واعترافا ضمنيا بشرعية الاحتلال.

وقال: نحن لا نوافق ولا نؤيد ولا نرضى بهذه الزيارة البائسة، ونطلب من العلماء الافاضل عدم السفر ما دام القدس محتلا، وسوف ندخلها بعد تحريرها وما ذلك على الله ببعيد، ومن دون شك وريب فإن جميع فقهاء الاسلام ومراجع الدين لا يرضون ولا يجيزون هذه الزيارة الاستسلامية الانهزامية.

 

انتهی/125